محمد بن محمد حسن شراب

234

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

نسبه الأصمعي في « الأصمعيات » إلى شمر بن عمر الحنفي . واللئيم : الشحيح الدنيء النفس يقول : واللّه إني لأمرّ على الرجل الدنيء النفس الذي من عادته أن يسبني ، فأتركه وأذهب عنه وأرضى بقولي لنفسي : إنه لا يقصدني بهذا السباب . والشاهد : « اللئيم يسبني » حيث وقعت الجملة نعتا للمعرفة وهو المقرون بأل ، وساغ ذلك لأن أل - جنسية فهو قريب من النكرة . وقوله « ثمّت » حرف عطف والتاء : لتأنيث اللفظ . [ سيبويه / 1 / 416 وشرح التصريح / 2 / 111 ، والدرر / 1 / 4 ، وابن عقيل / 2 / 261 ، والأشموني / 1 / 180 ] . ( 79 ) لعمرك ما أدري وإن كنت داريا بسبع رمين الجمر أم بثمان لعمر بن أبي ربيعة . ما أدري : ما : نافية . أدري : مضارع ينصب مفعولين . وقد علق عنهما بالهمزة المقدرة قبل قوله : ( بسبع ) . وقوله : وإن كنت داريا : الواو : للحال . و « إن » زائدة . والشاهد : قوله : بسبع . أم بثمان . حيث حذف منه الهمزة . وأصل الكلام « أبسبع رمين » وإنما حذفها اعتمادا على انسياق المعنى ، وعدم خفائه . [ سيبويه / 1 / 485 ، والدرر / 2 / 175 ، وابن عقيل / 2 / 286 ، والهمع / 2 / 132 ] . ( 80 ) وحمّلت زفرات الضّحى فأطقتها ومالي بزفرات العشيّ يدان البيت لعروة بن حزام أحد بني عذرة من قصيدة يقولها في عفراء ابنة عمه . ومطلعها : خليليّ من عليا هلال بن عامر * بعفراء عوجا اليوم وانتظراني والشاهد : زفرات . من الموضعين حيث سكن العين للضرورة إقامة للوزن وقياسها الفتح اتباعا لحركة فاء الكلمة وهي الزاي . [ الأشموني / 4 / 118 ، والهمع / 1 / 24 ، وابن عقيل / 3 / 158 ، وشرح التصريح / 2 / 298 ] . ( 81 ) لسان السوء تهديها إلينا وحنت وما حسبتك أن تحينا لا يعرف قائله . وقوله : تهديها : الضمير راجع إلى « لسان » المراد به كلمة السوء ، وفي إطلاق الهدية